سُوْرَةُ نَقْرَأَهَا كُلِّ جُمُعَةٍ ..
احْتَوَتْ عَلَىَ الْكَثِيْرِ مِنَ النَّيِّرَاتِ ، وَ أَضَأتِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ إِنَّ تَعَهَّدَهَا قَارِئَهَا ..
فِيْهَا يَتَعَرَّفَ الْعَبْدُ عَلَىَ الْفِتَنِ الْمُحِيْطَةِ بِهِ وَ كَيْفَ الْنَّجَاةُ مِنْهَا
فَهُنَا نَعْرِضُ لَكُمْ شَيْءٌ مِنْ الْتَّدَبُّرِ فِيْهَا فِيْ دَقَائِقِ مَعْدُوْدَةٍ مَعَ فَضِيْلَةِ الْمَشَائِخِ الْأَجِلَّاءِ ..
رَزَقَنَا الْلَّهُ وَ إِيَّاكُمْ حُسْنُ الْتَّدَبُّرِ وَ الْفَهْمُ لَآَيَاتٍ الْلَّهِ ..