بحث عن:

الجمعة، 5 أغسطس 2011

دَعْوَةَ لِلْتَفَاءَلَ ..


ما أحوجنا في هذه الظروف التي نعيشها إلى التفاؤل ..
فها هو النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الأحزاب و الأمر به و بصحابته قد وصل إلى كما يقول الله تعالى : " إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا  "
و مع ذلك يتفاءل النبي صلى الله عليه وسلم تفاءل عجيب جدًا و يبث هذا التفاؤل في نفوس صحابته رضوان الله عليهم . .
فيا للعجب !!
لماذا التشاؤم إذًا ؟!
لنكن صريحين مع أنفسنا ..
 

الْكَهْفِ مَلَاذَ مِنْ الْفِتَنِ

سُوْرَةُ نَقْرَأَهَا كُلِّ جُمُعَةٍ ..
احْتَوَتْ عَلَىَ الْكَثِيْرِ مِنَ النَّيِّرَاتِ ، وَ أَضَأتِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ إِنَّ تَعَهَّدَهَا قَارِئَهَا ..
فِيْهَا يَتَعَرَّفَ الْعَبْدُ عَلَىَ الْفِتَنِ الْمُحِيْطَةِ بِهِ وَ كَيْفَ الْنَّجَاةُ مِنْهَا
فَهُنَا نَعْرِضُ لَكُمْ شَيْءٌ مِنْ الْتَّدَبُّرِ فِيْهَا فِيْ دَقَائِقِ مَعْدُوْدَةٍ مَعَ فَضِيْلَةِ الْمَشَائِخِ الْأَجِلَّاءِ ..
رَزَقَنَا الْلَّهُ وَ إِيَّاكُمْ حُسْنُ الْتَّدَبُّرِ وَ الْفَهْمُ لَآَيَاتٍ الْلَّهِ ..