ما أحوجنا في هذه الظروف التي نعيشها إلى التفاؤل ..
فها هو النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الأحزاب و الأمر به و بصحابته قد وصل إلى كما يقول الله تعالى : " إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا "
و مع ذلك يتفاءل النبي صلى الله عليه وسلم تفاءل عجيب جدًا و يبث هذا التفاؤل في نفوس صحابته رضوان الله عليهم . .
فيا للعجب !!
لماذا التشاؤم إذًا ؟!
لنكن صريحين مع أنفسنا ..


