بحث عن:

الأربعاء، 22 يونيو 2011

إِسْطِوَانَة فِقْه الصِّيَام لِلْشَّيْخ سَعْد بْن نَاصِر الشَّثَّرَى ـ حَفِظَه الْلَّه ﬗm






يَبْلُغ حَجْم الإسْطُوَانَة 645 مِيْجَا بَايْت وَهِى مُبَرْمَجَة تَعْمَل تِلْقَائِيَّا أَو مِن عَلَى الْجِهَاز...

وَالإسْطُوَانَة مُقَسَّمَة عَلَى

الاثنين، 20 يونيو 2011

الْمَوْت ) بَارَك الْلَّه مِن جَمْع هَذِه الْمَادِّه مُقَطَّع رَائِع Ξ❤Ξ


لِلْمَرْء أَن يَبْحَث فِي نَفْسِه مايُجُدّد إِيْمَانِه كُل فَتْرَه
فَمَن طيْبَعَة الْنَّفْس الْبَشَرِيِّه الْفُتُور وَلَكِن الْتَّقِي مَن يَخَاف عَلَى نَفْسِه
وَيَحْرَص عَلَى أَن يَجْعَل هَذَا الْفُتُور نُقْطَة انْظْلَاق جَدِيْدَه ..

الأحد، 19 يونيو 2011

كَيْف نِسْتَعِد لِرَمَضَان ..ঔღঔ



كَيْف نِسْتَعِد لِرَمَضَان ..

** بِالْدُّعَاء . . . نَدْعُو الْلَّه أَن يُبَلِّغَنَا هَذَا الْشَّهْر الْكَرِيم كَمَا كَان الْسَّلَف يَفْعَلُوْن ذَلِك فَقَد كَانُوْا يُدْعَوْن الْلَّه سِتَّة أَشْهُر أَن يَبْلُغَهُم رَمَضَان ثُم يَدْعُوَنَه سِتَّة أَشْهُر حَتَّى يَتَقَبَّل مِنْهُم. . . نَدْعُو الْلَّه أَن يُعِيْنَنَا عَلَى أَن نُحْسِن اسْتِقْبَال الْشَّهْر وَأَن نُحْسِن الْعَمَل فِيْه وَأَن يَتَقَبَّل الْلَّه مِنَّا الْأَعْمَال فِي ذَلِك الْشَّهْر الْكَرِيم .
** بِسَلَامَة الْصَّدَر مَع الْمُسْلِمِيْن . . . وَأَلَّا تَكُوْن بَيْنَك وَبَيْن أَي مُسَلَّم شَحْنَاء كَمَا قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم: " يَطَّلِع الْلَّه إِلَى جَمِيْع خَلْقِه لَيْلَة الْنِّصْف مِن شَعْبَان ، فَيَغْفِر لِجَمِيْع خَلْقِه إِلَا مُشْرِك أَو مُشَاحِن " - صَحِيْح الْتَّرْغِيْب وَالْتَّرْهِيْب 1016-

نَفَحَات الْضَيَف الْكَرِيْم الَّذِي سُرْعَان مَا يَمْضِي ..₪۩₪۩



  نفحات الضيف الكريم الذي سرعان ما يمضي  ..₪۩₪۩
رَمَضَان . . .
 أَهْلَا وَمَرْحَبَا بِالْضَّيْف الْكَرِيْم الَّذِي سُرْعَان مَا يَمْضِي ..
فَفِي رَمَضَان
تَتَضَاعَف الْأُجُور وَتُصَفَّد مَرَدَة الْشَّيَاطِيْن وَتُفْتَح أَبْوَاب الْجَنَّة وَتُغْلَق أَبْوَاب الْنِّيْرَان فَهُو شَهْر خَيْر وَبَرَكَات . . . يُحْسِن بِنَا نَحْن الْمُسْلِمِيْن أَن نَسْتَعِد لِاسْتِقْبَالِه خَيْر اسْتِقْبَال . . . فَالْمُسَافِر يَسْتَعِد لِسَفَرِه ، وَالْمُوَظَّف يَسْتَعِد بِالدَّوْرَات الْتَدْرِيْبِيَّة لوَظِيفَتِه كُلَّمَا ازْدَادَت أَهَمِّيَّة , وَالْشَّيَاطِيْن تَسْتَعِد لِهَذَا الْشَّهْر أَو تُوَسْوِس لِلْنَّاس - قَبْل أَن تُصَفَّد فِيْه - بِأَنْوَاع الْمَلَاهِي كَالْأَفْلَام وَالْأَلْعَاب الْفَارِغَة ، وَنَحْن الْمُسْلِمِيْن يَنْبَغِي عَلَيْنَا أَن نَسْتَعِد لَه أَفْضَل اسْتِعْدَاد ، فَمَا أَسْعَد مَن اسْتَفَاد مِن رَمَضَان مِن أَوَّل يَوْم وَمِن أَوَّل لَحْظَة . .
                                                                                    أبو أحمد
                                                                                                  .. ق ع ..