نفحات الضيف الكريم الذي سرعان ما يمضي ..₪۩₪۩
رَمَضَان . . .
أَهْلَا وَمَرْحَبَا بِالْضَّيْف الْكَرِيْم الَّذِي سُرْعَان مَا يَمْضِي .. فَفِي رَمَضَان تَتَضَاعَف الْأُجُور وَتُصَفَّد مَرَدَة الْشَّيَاطِيْن وَتُفْتَح أَبْوَاب الْجَنَّة وَتُغْلَق أَبْوَاب الْنِّيْرَان فَهُو شَهْر خَيْر وَبَرَكَات . . . يُحْسِن بِنَا نَحْن الْمُسْلِمِيْن أَن نَسْتَعِد لِاسْتِقْبَالِه خَيْر اسْتِقْبَال . . . فَالْمُسَافِر يَسْتَعِد لِسَفَرِه ، وَالْمُوَظَّف يَسْتَعِد بِالدَّوْرَات الْتَدْرِيْبِيَّة لوَظِيفَتِه كُلَّمَا ازْدَادَت أَهَمِّيَّة , وَالْشَّيَاطِيْن تَسْتَعِد لِهَذَا الْشَّهْر أَو تُوَسْوِس لِلْنَّاس - قَبْل أَن تُصَفَّد فِيْه - بِأَنْوَاع الْمَلَاهِي كَالْأَفْلَام وَالْأَلْعَاب الْفَارِغَة ، وَنَحْن الْمُسْلِمِيْن يَنْبَغِي عَلَيْنَا أَن نَسْتَعِد لَه أَفْضَل اسْتِعْدَاد ، فَمَا أَسْعَد مَن اسْتَفَاد مِن رَمَضَان مِن أَوَّل يَوْم وَمِن أَوَّل لَحْظَة . .
أبو أحمد
.. ق ع ..

كتب الله أجركن وجزاكن خير الجزاء =)
ردحذف