كَيْف نِسْتَعِد لِرَمَضَان ..ঔღঔ
** بِالْدُّعَاء . . . نَدْعُو الْلَّه أَن يُبَلِّغَنَا هَذَا الْشَّهْر الْكَرِيم كَمَا كَان الْسَّلَف يَفْعَلُوْن ذَلِك فَقَد كَانُوْا يُدْعَوْن الْلَّه سِتَّة أَشْهُر أَن يَبْلُغَهُم رَمَضَان ثُم يَدْعُوَنَه سِتَّة أَشْهُر حَتَّى يَتَقَبَّل مِنْهُم. . . نَدْعُو الْلَّه أَن يُعِيْنَنَا عَلَى أَن نُحْسِن اسْتِقْبَال الْشَّهْر وَأَن نُحْسِن الْعَمَل فِيْه وَأَن يَتَقَبَّل الْلَّه مِنَّا الْأَعْمَال فِي ذَلِك الْشَّهْر الْكَرِيم .
** بِسَلَامَة الْصَّدَر مَع الْمُسْلِمِيْن . . . وَأَلَّا تَكُوْن بَيْنَك وَبَيْن أَي مُسَلَّم شَحْنَاء كَمَا قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم: " يَطَّلِع الْلَّه إِلَى جَمِيْع خَلْقِه لَيْلَة الْنِّصْف مِن شَعْبَان ، فَيَغْفِر لِجَمِيْع خَلْقِه إِلَا مُشْرِك أَو مُشَاحِن " - صَحِيْح الْتَّرْغِيْب وَالْتَّرْهِيْب 1016-
** بِالصِّيَام , كَمَا هِي الْسُّنَّة لِحَدِيْث أُسَامَة بْن زَيْد رَضِي الْلَّه عَنْهُمَا أَنَّه قَال :" قُلْت يَا رَسُوْل الْلَّه ، لَم أَرَك تَصُوْم مِن شَهْر مِن الْشُّهُوْر مَا تَصُوْم مِن شَعْبَان ؟ قَال : "ذَاك شَهْر تَغْفَل الْنَاس فِيْه عَنْه ، بَيْن رَجَب وَرَمَضَان ، وَهُو شَهْر تُرْفَع فِيْه الْأَعْمَال إِلَى رَب الْعَالَمِيْن وَأُحِب أَن يُرْفَع عَمَلِي وَأَنَا صَائِم " ** بِالِاهْتِمَام بِالْوَاجِبَات مِثْل صَلَاة الْجَمَاعَة فِي الْفَجْر وَغَيْرِهَا حَتَّى لَا يَفُوْتُك أَدْنَى أَجْر فِي رَمَضَان ، وَلَا تَكْتَسِب مَا اسْتَطَعْت مِن الْأَوْزَار الَّتِي تُعِيْق مَسِيْرَة الْأَجْر .
** بِالَتَعَوَّد عَلَى صَلَاة الْلَّيْل وَالْدُّعَاء وَاتِّخَاذ وَرَد يَوْمِي مِن الْقِرَان حَتَّى لَا نُضْعِف فِي وَسَط الْشَّهْر . إِضَافَة إِلَى ذَلِك اتِّخَاذ أَوْقَات خَاصَّة لِقِرَاءَة الْقُرْآَن بَعْد الْصَّلَوَات أَو قَبَّلَهَا أَو بَيْن الْمَغْرِب وَالْعِشَاء أَو غَيْرِهَا مِن الْأَوْقَات خِلَال شَعْبَان وَرَمَضَان وَمَا بَعْدَهُمَا بِإِذْن الْلَّه .
** قِرَاءَة وَتَعْلَم أَحْكَام الصِّيَام مِن خِلَال كُتُب وَأَشْرِطَة الْعُلَمَاء وَطُلَّاب الْعِلْم الْمَوْثُوقِين .
** الاسْتِعْدَاد لِلْدَّعْوَة فِي رَمَضَان بِكَافَّة الْوَسْائِل فَالَّنُّفُوْس لَهَا مِن الْقَابِلِيَّة لِلْتَّقَبُّل فِي رَمَضَان مَا لَيْس لَهَا فِي غَيْرِه . وَمَن الْوَسْائِل الْكَلِمَة الْطَّيِّبَة فِي الْمَسَاجِد أَو الْمُخَصَّصَة لِفَرْد أَو أَكْثَر ، وَالْهَدِيَّة مِن كُتَيِّب أَو شَرِيْط نَافِع وَإِقَامَة حَلَق الْذِّكْر وَقِرَاءَة الْقُرَان فِي الْمَسَاجِد وَالْبُيُوْت ، وَجَمَع فَتَاوَى الصِّيَام وَنَشْرِهَا، وَالْتَّشْجِيْع عَلَى فِعْل الْخَيْر عُمُوْمَا وَغَيْر ذَلِك . . .
** الاسْتِعْدَاد الْسُّلُوكِي بِالْأَخْلَاق الْحَمِيدَة جَمِيْعَهَا وَالْبُعْد عَن الْأَخْلَاق الْذَّمِيْمَة جَمِيْعَهَا ، وَيُمْكِن أَيْضا الْقِرَاءَة فِي كُتُب الْسُّلُوك و سُؤَال أَصْحَاب الْأَخْلاق الْحَمِيْدَة أَن يَنْصَحُوَهُم إِن وَجَدُّوا عَلَيْهِم مَا يَسُوْء مِن الْأَخْلَاق . . .
** الاسْتِعْدَاد لِاسْتِغْلال الْأَوُقّات فِي رَمَضَان بِعَمَل جَدْوَل لِرَمَضَان لِلْقِرَاءَة وَالَزِّيَارَات فِي الْلَّه وَصِلَة الْأَرْحَام
** تَشْجِيْع أَهْل الْمَسْجِد عَلَى إِقَامَة إِفْطَار جَمَاعِي مُتَكَرِّر أَو مَرَّة وَاحِدَة عَلَى الْأَقَل خِلَال الْشَّهْر .
تَشْجِيْع أَهْل الْمَسْجِد عَلَى الْتَّزَاوُر فِي الْلَّه خِلَال الْشَّهْر وَالَّلِّقَاء بَعْد صَلَاة الْعِيْد عِنْد الْمَسْجِد أَو فِي أَحَد الْبُيُوْت أَو أَي مَكَان آَخَر مُنَاسِب...
* نَسْأَل الْلَّه أَن يُبَلِّغَنَا رَمَضَان وَأَن يُعِيْنُنَا عَلَى حُسْن اسْتِقْبَالِه وَعَلَى حُسْن الْعَمَل فِيْه، وَصَلَّى الْلَّه عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد وَعَلَى الِه وَصَحْبِه أَجْمَعِيْن.
- صَحِيْح الْتَّرْغِيْب وَالْتَّرْهِيْب 1012-
. . .وَغَيْر ذَلِك .
** بِسَلَامَة الْصَّدَر مَع الْمُسْلِمِيْن . . . وَأَلَّا تَكُوْن بَيْنَك وَبَيْن أَي مُسَلَّم شَحْنَاء كَمَا قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم: " يَطَّلِع الْلَّه إِلَى جَمِيْع خَلْقِه لَيْلَة الْنِّصْف مِن شَعْبَان ، فَيَغْفِر لِجَمِيْع خَلْقِه إِلَا مُشْرِك أَو مُشَاحِن " - صَحِيْح الْتَّرْغِيْب وَالْتَّرْهِيْب 1016-
** بِالصِّيَام , كَمَا هِي الْسُّنَّة لِحَدِيْث أُسَامَة بْن زَيْد رَضِي الْلَّه عَنْهُمَا أَنَّه قَال :" قُلْت يَا رَسُوْل الْلَّه ، لَم أَرَك تَصُوْم مِن شَهْر مِن الْشُّهُوْر مَا تَصُوْم مِن شَعْبَان ؟ قَال : "ذَاك شَهْر تَغْفَل الْنَاس فِيْه عَنْه ، بَيْن رَجَب وَرَمَضَان ، وَهُو شَهْر تُرْفَع فِيْه الْأَعْمَال إِلَى رَب الْعَالَمِيْن وَأُحِب أَن يُرْفَع عَمَلِي وَأَنَا صَائِم " ** بِالِاهْتِمَام بِالْوَاجِبَات مِثْل صَلَاة الْجَمَاعَة فِي الْفَجْر وَغَيْرِهَا حَتَّى لَا يَفُوْتُك أَدْنَى أَجْر فِي رَمَضَان ، وَلَا تَكْتَسِب مَا اسْتَطَعْت مِن الْأَوْزَار الَّتِي تُعِيْق مَسِيْرَة الْأَجْر .
** بِالَتَعَوَّد عَلَى صَلَاة الْلَّيْل وَالْدُّعَاء وَاتِّخَاذ وَرَد يَوْمِي مِن الْقِرَان حَتَّى لَا نُضْعِف فِي وَسَط الْشَّهْر . إِضَافَة إِلَى ذَلِك اتِّخَاذ أَوْقَات خَاصَّة لِقِرَاءَة الْقُرْآَن بَعْد الْصَّلَوَات أَو قَبَّلَهَا أَو بَيْن الْمَغْرِب وَالْعِشَاء أَو غَيْرِهَا مِن الْأَوْقَات خِلَال شَعْبَان وَرَمَضَان وَمَا بَعْدَهُمَا بِإِذْن الْلَّه .
** قِرَاءَة وَتَعْلَم أَحْكَام الصِّيَام مِن خِلَال كُتُب وَأَشْرِطَة الْعُلَمَاء وَطُلَّاب الْعِلْم الْمَوْثُوقِين .
** الاسْتِعْدَاد لِلْدَّعْوَة فِي رَمَضَان بِكَافَّة الْوَسْائِل فَالَّنُّفُوْس لَهَا مِن الْقَابِلِيَّة لِلْتَّقَبُّل فِي رَمَضَان مَا لَيْس لَهَا فِي غَيْرِه . وَمَن الْوَسْائِل الْكَلِمَة الْطَّيِّبَة فِي الْمَسَاجِد أَو الْمُخَصَّصَة لِفَرْد أَو أَكْثَر ، وَالْهَدِيَّة مِن كُتَيِّب أَو شَرِيْط نَافِع وَإِقَامَة حَلَق الْذِّكْر وَقِرَاءَة الْقُرَان فِي الْمَسَاجِد وَالْبُيُوْت ، وَجَمَع فَتَاوَى الصِّيَام وَنَشْرِهَا، وَالْتَّشْجِيْع عَلَى فِعْل الْخَيْر عُمُوْمَا وَغَيْر ذَلِك . . .
** الاسْتِعْدَاد الْسُّلُوكِي بِالْأَخْلَاق الْحَمِيدَة جَمِيْعَهَا وَالْبُعْد عَن الْأَخْلَاق الْذَّمِيْمَة جَمِيْعَهَا ، وَيُمْكِن أَيْضا الْقِرَاءَة فِي كُتُب الْسُّلُوك و سُؤَال أَصْحَاب الْأَخْلاق الْحَمِيْدَة أَن يَنْصَحُوَهُم إِن وَجَدُّوا عَلَيْهِم مَا يَسُوْء مِن الْأَخْلَاق . . .
** الاسْتِعْدَاد لِاسْتِغْلال الْأَوُقّات فِي رَمَضَان بِعَمَل جَدْوَل لِرَمَضَان لِلْقِرَاءَة وَالَزِّيَارَات فِي الْلَّه وَصِلَة الْأَرْحَام
** تَشْجِيْع أَهْل الْمَسْجِد عَلَى إِقَامَة إِفْطَار جَمَاعِي مُتَكَرِّر أَو مَرَّة وَاحِدَة عَلَى الْأَقَل خِلَال الْشَّهْر .
تَشْجِيْع أَهْل الْمَسْجِد عَلَى الْتَّزَاوُر فِي الْلَّه خِلَال الْشَّهْر وَالَّلِّقَاء بَعْد صَلَاة الْعِيْد عِنْد الْمَسْجِد أَو فِي أَحَد الْبُيُوْت أَو أَي مَكَان آَخَر مُنَاسِب...
* نَسْأَل الْلَّه أَن يُبَلِّغَنَا رَمَضَان وَأَن يُعِيْنُنَا عَلَى حُسْن اسْتِقْبَالِه وَعَلَى حُسْن الْعَمَل فِيْه، وَصَلَّى الْلَّه عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد وَعَلَى الِه وَصَحْبِه أَجْمَعِيْن.
- صَحِيْح الْتَّرْغِيْب وَالْتَّرْهِيْب 1012-
. . .وَغَيْر ذَلِك .
صيد الفوائد .. أبو أحمد
.. ق ع ..
.. ق ع ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق