لِلْمَرْء أَن يَبْحَث فِي نَفْسِه مايُجُدّد إِيْمَانِه كُل فَتْرَه
فَمَن طيْبَعَة الْنَّفْس الْبَشَرِيِّه الْفُتُور وَلَكِن الْتَّقِي مَن يَخَاف عَلَى نَفْسِه
وَيَحْرَص عَلَى أَن يَجْعَل هَذَا الْفُتُور نُقْطَة انْظْلَاق جَدِيْدَه ..
هِمَّة وَعَزِيْمَة وَسَعْي وَرَاء الْخَيْر أُرْسِلْت لِي أُخْتِي الْغَالِيَه هَذَا الْمَقْطَع رَائِع أُوْصِيْكُم عِنْد رُؤْيَتِه بِالْأَنْقِطَاع عَن مَاهُو حَوْلِكم وَالِاسْتِمَاع لَه بْقَلبُوبِكُم بَارَك الْلَّه مِن جَمْع هَذِه الْمَادِّه


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق