الأحد، 31 يوليو 2011
فِقْهِ الصِّيَامُ ـ فعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
حينما شرع ربنا تبارك و تعالى الصيام و أوجبه على الناس رخص لبعضهم الفطر فقال : " فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ " قال علماؤنا : هذا القول من لطيف الفصاحة ، لأن تقريره : فأفطر فعدة من أيام أخر ..
ولهذا نفهم أن الناس أصناف في الصيام فالصيام لم يكن واجبًا على الجميع بل واجبًا على فئة معينة أما الفئات فقد رخص لهم ربنا الفطر ومن ثم شرع لهم أمور أخرى ، و ذلك بعد أن استقرت أحكام الصيام فكان الناس على وجه الإجمال فيها أقسامًا عشرة :
الأربعاء، 27 يوليو 2011
الأحد، 24 يوليو 2011
لِكُلِّ أُوْلَئِكَ بِقَلْبِيْ أَثَرِ !!!!
خَرِيْرُ الْنَّهَرِ وَ مَوْجُ الْبَحْرِ
حَفِيْفُ الْشَّجَرِ وَ شَدْوَ الْطُّيُوْرِ
وَ نَفْحُ الْزَّهَرْ وَ عَبَقْ الْنَّسِيْمُ إِذَا مَا عَبَرَ
السبت، 23 يوليو 2011
الأحد، 17 يوليو 2011
حُسْنُ الْظَّنِّ بِالْلَّهِ
في صبيحة يومٍ دراسي دُعيت لحضور محاضرة تحمل عنوان " حُسْنُ الْظَّنِّ بِالْلَّهِ "
فتاقت نفسي لحضورها لأستنير و أنير من حولي فحضرت أوراقي و قلمي لأسطر
ما أسمعه عله أن يستنير فؤاد كان عن الحق غافلاً .. أ و يبلغ بها أحد عل مبلغٍ أوعى من سامع
فأول ما بدأت به الأخت الفاضلة هي بيان معنى حسن الظن بالله ألا وهو : صدق الاعتماد على الله في جميع شؤون الحياة و الثقة الكاملة و اليقين بذلك
وليكن قوله صلى الله عليه وسلم " إِنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ " هو نبراس حياتك
فتاقت نفسي لحضورها لأستنير و أنير من حولي فحضرت أوراقي و قلمي لأسطر
ما أسمعه عله أن يستنير فؤاد كان عن الحق غافلاً .. أ و يبلغ بها أحد عل مبلغٍ أوعى من سامع
فأول ما بدأت به الأخت الفاضلة هي بيان معنى حسن الظن بالله ألا وهو : صدق الاعتماد على الله في جميع شؤون الحياة و الثقة الكاملة و اليقين بذلك
وليكن قوله صلى الله عليه وسلم " إِنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ " هو نبراس حياتك
شُكْرا أَيّا صِهْيَوْنَ !!
مرة ثانية وثالثة نوقد في لجة العتمة شمعة، ونفتح في جدار القهر نافذة، نصطحب الأمل المتشبث باليقين، والثقة المبنية على صدق التوكل على الله، لكننا في هذه المرة نبدأ بشكر أعدائنا الصهاينة المحتلين لبيت المقدس على وجه الخصوص! نشكرهم لأنهم بما يسيرون فيه من الطغيان والعدوان يكشفون لنا الحقائق الغائبة، ويحيون الضمائر الميتة، وينبهون العقول الخاملة، ويحركون في الأمة معاني الإيمان والقوة المعنوية المطلوبة، ويكشفون لنا مواطن الخلل، ويُعَرُّون لنا الخونة من الأدعياء والمنافقين من المندسين والدخلاء.
تأملوا معي هذه الصورة المؤلمة المحزنة..
لِلَّـه نَبْقَى فِي وِصَال ⋘....
إِنْشَاد / مْشَارِي الْعَرَادَة
أَلْحَان / مْشَارِي الْعَرَادَة كَلِمَات / أَحْمَد الْكَنْدِرِي
أَلْحَان / مْشَارِي الْعَرَادَة كَلِمَات / أَحْمَد الْكَنْدِرِي
لِلَّـه نَبْقَى فِي وِصَال
الْكـــلمآت:
لِلــه نــبُقَى فِي وَصــآَل
انـظَر إِلَى الْكَوْن الَّذِي فِي كــل شَيْء ذُو اتــصآل
وَاســأُل لَمـآُذْآ دَآَئــمَآ وَاشْغَل فُؤُآَدِكـ بِالْســؤَال
وَاسْمــع حــدِيْثآ شَيِّقــآ يَرْوِي حَكــآيآت الْجَمــآَل
تـلَقِى نــظَآمآ شــآَمَلَآ قـد زآدهـُ رَب الْكَمــآَل
الخميس، 14 يوليو 2011
فِقْهِ الصِّيَامُ ـ تَرَائِيّ الْهِلَالِ وَ ثُبُوْتِ الصِّيَامُ ..
يا ذَا الَّذِي مَا كفاهُ الذَّنْبُ في رَجبٍ حَتَّى عَصَى ربَّهُ في شهر شعبانِ
لَقَدْ أظَلَّكَ شهرُ الصَّومِ بَعْدَهُمَا فَلاَ تُصَيِّرْهُ أَيْضاً شَهْرَ عِصْيانِ
شارف شعبان على الرحيل .. و انطوت أيامه بما تحويه من حلوٍ و مر .. !
وهاهم الناس يرفعون بصرهم إلى السماء .. ينتظرون مقدم الضيف الذي لا طالما انتظروا بزوغ مدلولات قدومه منذ أن ودّعهم في السنة الماضية ، و الناس على ذلك منذ أن فرض الله عليهم الصيام في السنة الثانية من الهجرة ، و قد صام النبي صلى الله عليه وسل تسع رمضانات ..
الخميس، 7 يوليو 2011
أَنَا أَتَنَفَّسُ .. إِذا أَنَا بِخَيْرٍ ..
مَا دُمْتُ أَعْرَجَ إِلَىَ الْسَّمَاءِ فِيْ كُلِّ حِيْنٍ ..
مَادَامَتِ الْسَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ لَمْ تُطْوَى كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْصُحُفِ ..
مَا دُمْتُ أَحْلَمَ ..
مَا دَامَ هَذَا الْرَّأْسُ أُتْخِمَ بِالْأُمْنِيَاتْ ..
لَا زِلْتُ أَتَحَسَّسُ أَطْرَافْيِ كُلِّ صَبَاحْ ..
الْبِشَارَةِ .. رَمَضَانَ أَتَىَ ..
كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم رمضان فيقول : " آُتَاكُمُ رَمَضَانَ شَهْرُ مُبَارَكٌ فَرَضَ الْلَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، تُفْتَحُ فِيْهِ أَبْوَابُ الْسَّمَاءِ ، وَ تُغْلَقُ فِيْهِ أَبْوَابُ الْجَحِيْمِ ، وَ تُغَلُّ فِيْهِ مَرَدَةُ الْشَّيَاطِيْنِ ، لِلَّهِ فِيْهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، مَنْ حَرَّمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ " رواه النسائي ، وهو حديث صحيح .
الأربعاء، 6 يوليو 2011
فَوَائِد الصِّيَام الْنَّفْسِيَّة ঔღঔ
كُلَّمَا تَعَمَّقْنَا فِي مَضَامِيْن الْعِبَادَات أَو تَفَكُّرِنَا فِي رُوْح الْعِبَادَة تَّبَيَّن لَنَا فَوَائِد كَثِيْرَة ، وَذَلِك فِي أَي مَجَال كَانَت وَفِي أَي عِبَادَة مِن الْعِبَادَات . الْصَّلَاة وَالصِّيَام وَالْزَّكَاة وَالْحَج فَرَضَهَا الْلَّه عَلَى الْإِنْسَان لِصَلَاحِهِم فِي الْدُّنْيَا وَنَجَاتِهم في الاخره
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)







