هُم صَفْوَة الْصَّفْوَة مِن خَيْر الْبِشْر كَان لَهُم رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم قُدْوَة وَقَائِدَا صِدْقُو الْلَّه فَصَدَّقَهُم .. عَاشُوْا عَلَى هَذِه الْأَرْض وَلَم يِسْلَمُو لَهَا قَلْبا تَعَلَّقَت قُلُوْبِهِم بِرَبِّهِم وَبِصُحْبَة نَبِيُّهُم ... ...سُبْحَان الْلَّه ....
كَيْف كَانَت مَّعِيشَتَهُم .. كَيْف كَان حَالُهُم مَع رَسُوْل الْلَّه كَيْف كَانَت نَفْسِيَّاتِهِم ...
كَيْف كَانَت مَّعِيشَتَهُم .. كَيْف كَان حَالُهُم مَع رَسُوْل الْلَّه كَيْف كَانَت نَفْسِيَّاتِهِم ...
لو نَقْرَاء فِي سَيْرِهِم لِّنُتَرْجِم مَدَى الْسَّعَادَة الَّتِي كَانُو فِيْهَا لَاشَك سَبَب هَذِه الْسَّعَادَه تَمَسُّكِهِم بِكِتَاب الْلَّه وَسُنَّة حَبِيْبُهُم الْمُصْطَفَى وَلَكِن يَأْتِي الْسُّؤَال مَاذَا عَنا نَحْن فِي زَمَن كَثْرَة .. الْمُلْهِيَات وَأَزْدَادَت الْفِتَن وَالْمُغْرِيَات..هَل يَا تُرَى قَدِمْنَا شَيْء لِأَنْفُسِنَا كَمَا قَدَّمُوْا وَهَل نَسْتَطِيْع نَجِّنِي سَعَادَة تُشْبِه سَعَادَتِهِم ... ... ؟
الْلَّهُم أَحَشَرْنا مَع الْصَّحَابَة وَالْتَّابِعِيْن وَمَن إِتَبِعَهُم بِإِحْسَان الَى يَوْم الْدِّيْن
.. ق ع ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق