بحث عن:

الجمعة، 5 أغسطس 2011

دَعْوَةَ لِلْتَفَاءَلَ ..


ما أحوجنا في هذه الظروف التي نعيشها إلى التفاؤل ..
فها هو النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الأحزاب و الأمر به و بصحابته قد وصل إلى كما يقول الله تعالى : " إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا  "
و مع ذلك يتفاءل النبي صلى الله عليه وسلم تفاءل عجيب جدًا و يبث هذا التفاؤل في نفوس صحابته رضوان الله عليهم . .
فيا للعجب !!
لماذا التشاؤم إذًا ؟!
لنكن صريحين مع أنفسنا ..
 
ما فائدة التشاؤم ؟!
إن التشاؤم لا يجلب لصاحبه إلا الضر و البلاء و كفى به من بلاء ..
بينما التفاؤل العملي الواقعي الصادق المبني على الأدلة يعطي النفس راحة ، و دفعةٌ إلى الأمام .
على عكس التشاؤم الذي يعطي النفس القنوط حتى تثقل و تتثاقل ولا يستطيع الإنسان أن يتحرك بينما التفاؤل يعطيها الروح و المعنوية و العزة
فلما لا نتفاءل و أمامنا السيرة و الآيات العجيبة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ..
ما أحوجنا لهذا الأمر اليوم .. أن نبث التفاؤل في نفوس أهلنا و أصحابنا و إخواننا ..
أحبائي ..
تفاءلوا و ستجدون عجبًا ..
تفاءلوا و ستجدون راحةً ..
تفاءلوا و ستجدون نتيجة ذلك بإذن الله ..

و إن قال قائل إن هذا نوع من تسلية النفس أو الوهم نرد عليه بأن : لا والله إن هذه هي الحقائق الناطقة
الحقائق المتفقة مع السنن الكونية ..

·        د. ناصر العمر ـ بتصرف
q3ˇ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق