قال صلى الله عليه وسلم :
) لو أنَّ امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت على الأرض لأضاءت ما بينهما ، ولملأت ما بينهما ريحاً ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها( فلا إله إلا الله ..فلا إله إلا الله .. إذا كان نصيفها – أي خمارها - خير من الدنيا وما فيها ، فكيف بصاحبة الخمار !!.. فكيف بصاحبة الخمار!!..
) لو أنَّ امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت على الأرض لأضاءت ما بينهما ، ولملأت ما بينهما ريحاً ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها( فلا إله إلا الله ..فلا إله إلا الله .. إذا كان نصيفها – أي خمارها - خير من الدنيا وما فيها ، فكيف بصاحبة الخمار !!.. فكيف بصاحبة الخمار!!..
ستسمعون غناء الحور ..وستسمعون كلامها .. الذي يسبي العقول بنغمة زادت على الأوتار والألحان ..يقلن : نحن الخالدات
فلا نبيد ، ونحن الناعمات فلا نبأس ، ونحن الراضيات فلا نسخط ، طوبى لمن كان لنا وكنا له ...تقول عائشة رضي الله عنها حبيبة الحبيب التي طهَّرها الله وزكَّاها وأظهر براءتها من فوق سبع سماوات .. ألا لعنة الله على من يمس في عرضها أو يطعن في شرفها ..تقول رضي الله عنها وأرضاها : إن الحور العين إذا قلنَ هذه المقالة ..اسمعي بارك الله فيك..إنَّ الحور العين إذا قلنَ هذه المقالة أجبنهنّ المؤمنات من نساء الدنيا :
فلا نبيد ، ونحن الناعمات فلا نبأس ، ونحن الراضيات فلا نسخط ، طوبى لمن كان لنا وكنا له ...تقول عائشة رضي الله عنها حبيبة الحبيب التي طهَّرها الله وزكَّاها وأظهر براءتها من فوق سبع سماوات .. ألا لعنة الله على من يمس في عرضها أو يطعن في شرفها ..تقول رضي الله عنها وأرضاها : إن الحور العين إذا قلنَ هذه المقالة ..اسمعي بارك الله فيك..إنَّ الحور العين إذا قلنَ هذه المقالة أجبنهنّ المؤمنات من نساء الدنيا :
نحن المصليات وما صليتن ..ونحن الصائمات وما صمتن ..ونحن المتوضئات وما توضئتن ..ونحن المتصدقات وما تصدقتن ..
قالت عائشة : فغلبنهن _ أي نساء الدنيا المؤمنات غلبن الحور العين -..فأنت أكرم عند الله من الحور العين..وأنت أجمل منهن ..أنت أكرم وأجمل ..ولولا حياء المرأة لوصف الله ما أعد لهن في الجنان..
فشمري يا أمة الرحمن .. فشمري يا أمة الرحمن ..
فإن الله قال ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ ﴾ ..
وإليك أنت أيتها المستبشرة المشتاقة ..
إليك من أخبار من سبقوكِ إلى الجنان من الصادقات..عن أبي هريرة رضي الله عنه أتى جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله : هذه خديجة قد أتت ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب ، فإذا هي أتتك فأقرأ عليها من ربها ومني السلام.. فإذا هي أتتك فأقرأ عليها من ربها ومني السلام.. وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ﴿ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ ..
أما سمعتِ رعاك الله ..
عن آسية بنت مزاحم التي صبرت على أذى فرعون وقومه ..لمّا علم فرعون بخبر إسلامها وإيمانها سامها أشد العذاب ..يا الله كم تحملوا وصبروا على ما أوذوا وما نكصوا على أعقابهم ..عجباً ..
لمن يعلم أن الجنة موجودة تزخرف ، وتُفتح أبوابها ثم لا يشتاق إليها ويسعى لها !!..قال صلى الله عليه وسلم :
) من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ، ألا إنَّ سلعة الله غالية ..ألا إن سلعة الله الجنة ( .
إنها الجنة ..
التي لا يُسأل بوجه الله العظيم غيرها ..
إذا أردت أن تكوني من أهل الجنان فاسمعي بعضاً من صفات نسائها ..
قال صلى الله عليه وسلم :( ألا أخبركم بنساءكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود التي إذا ظلمت قالت لزوجها هذه يدي في يدك لا أذوق غمضاً ولا أنام حتى ترضى ) ..وقال أيضا مبشراً الصادقات القانتات المطيعات :
(إن المرأة إذا صلت خمسها ، وصامت شهرها ، وحصَّنت فرجها ، وأطاعت زوجها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت )
(إن المرأة إذا صلت خمسها ، وصامت شهرها ، وحصَّنت فرجها ، وأطاعت زوجها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت )
فماذا تريدين !!! ..
بل اسمعي هذا الخبر العجيب من الرسول الحبيب ..قالت عائشة رضي الله عنها : جائتني امرأة معها جاريتان أو ابنتان تسألني حاجة فلم عندي غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها فبدل أن تأكلها قسمتها بين ابنتيها ثم قامت فخرجت ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته عائشة بخبرها مع ابنتيها ، وأخبرته بفعلها ، فقال:
) إن الله قد تعجَّب من فعلها ، وإن الله أوجب لها بها الجنة و أعتقها بها من النار( أمة الله إذا أردت أن تكوني من أهل الجنان ..فاسألي خديجة ، واسألي فاطمة ، واسألي أم عمارة ، والغميصاء ..واسألي النساء في العراق وفلسطين ..واسألي نساء الشيشان ..واسألي الصادقات المؤمنات وسيري على طريقهن .. يا رعاك الله..فأعلمي ..
أن منازل الجنة إنما تكون على قدر الاجتهاد ها هنا في الدنيا ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من محاضره ( الجنة تنادي ) خالد الراشد
.. ق ع ..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق